21. العدد الواحد والعشرين

مواضيع من مجلة البحوث والدراسات القرآنية، العدد الواحد والعشرين

20. العدد العشرين

مواضيع من مجلة البحوث والدراسات القرآنية، العدد والعشرين

22. العدد الثاني والعشرين

مواضيع من مجلة البحوث والدراسات القرآنية، العدد الثاني والعشرين

23-24. العدد الثالث والعشرين والرابع والعشرين

مواضيع من مجلة البحوث والدراسات القرآنية، العدد الثالث والعشرين والرابع والعشرين

25. العدد الخامس والعشرين

مواضيع من مجلة البحوث والدراسات القرآنية، العدد الخامس والعشرين

الرئيسة » 22. العدد الثاني والعشرين

اخْتِلَافُ العِبَارَاتِ مَعَ اتِّفَاقِ الـمَعَانِي فِيْ أَقَاوِيْلِ السَّلَفِ دِرَاسَةٌ تَأصِيْلِيَّةٌ تَطْبِيْقِيَّةٌ مِنْ خِلَالِ تَفْسِيْرِ الطَّبْرِيِّ

المحرر:

للدكتورة/ تغريد بنت علي بن دليم الأحمري

ملخَّص البحث

تكرَّرت في تفسير (جامع البيان عن تأويل آي القرآن) للطبري عبارة: »وإنْ اختلفت ألفاظ قائليه فمتفق المعاني«، وهي من باب اختلاف التنوُّع في تفسير السلف رحمهم الله، ونظرًا لأهمية المأثور عن السلف في بيان معاني القرآن الكريم؛ فقد رأت الباحثة استقراء المواضع التي ذَكر فيها الطبري هذه العبارة، ودراستها دراسة تأصيلية تطبيقية.

وقد أعانني الله على ذلك، وكان عنوان البحث: اختلاف العبارات مع اتفاق المعاني في أقاويل السلف – دراسة تأصيلية تطبيقية من خلال تفسير الطبري – للباحثة: د. تغريد بنت علي بن دليم الأحمري، أستاذ التفسير المساعد بقسم الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود. وتوصَّلت الباحثة في هذا البحث إلى العديد من النتائج النافعة في حقل الدراسات القرآنية، ولعلَّ أبرزها: أن اختلاف عبارات السلف في بيان معنى النص القرآني لا يلزم منه اختلاف التضاد. وأن السلف ومَن بعدهم من العلماء- رحمهم الله- قد أصَّلوا لمسألة اختلاف ألفاظ السلف في التفسير، مع اتفاق مرادهم، وطبَّقوا ذلك في مصنَّفاتهم. كما أوصت الباحثة بالعناية بالأبحاث التي تخدم أصول التفسير؛ لأهميتها البالغة، وكذلك العناية بأبحاث استنباط الأصول التي بَنى عليها السلف تفسيرهم؛ لأهمية تفسير السلف، وكونه المصدر الثالث لتفسير القرآن الكريم بعد القرآن والسنة…. والله ولي التوفيق.

لتحميل الملف أنقر هنا تنزيل